عن البحرين

الموقــع


مع الوصول إلى اقتصاد بقيمة ٢ تريليون دولار بحلول عام ٢٠٢٠ *،حسب احصائية (EIU) موقعنا في قلب الخليج العربي يجعل الوصول إلى كافة اسواق المنطقة سريع وفعالة سواء بالبر اوالجو اوالبحر. في اقل من ٢٠ دقيقة بالسيارة عن طريق جسر الملك فهد بطول ٢٥ كم يمكن الوصول الى المملكة العربية السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، وأكبر اقتصاد في منطقة الخليج الى الرياض، المركز التجاري الاكبر يمكن الوصول اليها خلال أربع ساعات بالسيارة. ومع طيران الخليج الناقل الوطني للبحرين الذي لديه أكبر شبكة إقليمية في الخليج. من مطار البحرين الدولي ذو المستوى العالمي، هناك رحلات يومية إلى المدن الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي. الكويت والرياض، ودبي، وأبو ظبي ومسقط في أقل من ساعة تقريبا وقطر مدة الرحلة ٢٥ دقيقة فقط عقب افتتاح ميناء سلمان بن خليفة في أبريل ٢٠٠٩، أصبحت البحرين مركزا إقليميا رئيسيا للشحن. ومع تشغيل الميناء الذي يعد من اكبر مواني الشحن في العالم.

التكلفة التنافسية


تكلفة القيام بالأعمال التجارية في البحرين منخفضة نسبيا ، ما يقارب ٤٠% أقل من دبي وقطر. وايضا انخفاض التكاليف الأساسية مثل إيجارات المكاتب والأراضي الصناعية عن أماكن أخرى في منطقة الخليج. ومع المزيج من الإعانات المالية والخصخصة في قطاعات المرافق العامة،مثل تكاليف الكهرباء وتكاليف المياه والغاز بقدرة تنافسية عالية. ومع انخفاض تكاليف المعيشة وأيضا أجور تنافسية للغاية

الايدي العاملة المحلية


قوتنا العاملة هي القوة العاملة ثنائية اللغة، وذوي المهارات العالية والمتعلمين بتكاليف تنافسية مع البلدان الأخرى في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وهذا يعني يمكنك التقليل من الإنفاق على مجموعات المغتربين وبناء قوة عاملة محلية مستدامة وطويلة الأجل.

الإطار القانوني


ونحن ملتزمون بالحفاظ على بيئة الأعمال الأكثر تحرراً في المنطقة، مع عدم وجود ضريبة دخل الشركات، لا ضريبة الدخل شخصية، ولا أرباح ضريبة على الثروة اورأس المال، ولا ضريبة الخصم، والضرائب المباشرة قليلة مثل ١٠% ضريبة البلدية في مع وجود لرأس المال أو الأرباح أو أرباح الأسهم

على الطريق


البحرين لديها سجل حافل بالاعمال الاقتصاديه و التجارية الدولية والحديثة مع مرجعية تاريخية تمتد إلى الوراء عدة عقود. وكانت رائدة إقليمية ، وكانت ومازالت المحرك الاساسي الاول في منطقة الخليج.